ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي

17

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول )

وقال يمدحه ، ويذكر بناءه مرعش ، في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة ) . فديناك من ربع وإن زدتنا كربا . . . فإنك كنت الشرق للشمس والغربا يقول : فديناك بأنفسنا من ربع موحش ، ومنزل مقفر ، وإن زدتنا كرباً ، بدروس رسومك ، وتغير طلولك ، فإنك كنت للشمس ، من حبائبا التي كنا نهتدي بنورها ، ونستضيء بوجهها ، مشرقاً تطلع لنا منك ، ومغرباً تستتر عنا فيك . وكيف عرفنا رسم من لم يدع لنا . . . فؤاداً لعرفان الرسوم ولا لبا ثم قال : وكيف عرفنا رسم من أذهلنا بعده ، وأطاش عقولنا نأيه ، فلم يدع لنا فؤاداً نهتدي به في سؤال رسومه ، ولا لباً نستعمله في معرفة طلوله . نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة . . . لمن بأن عنه أن نلم به ركبا الأكوار وأحدها كور ، والإلمام : الزيارة .